الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 54 القمر > الآيات ٦-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ أي أعرض عنهم لعلمك أن الإنذار لا ينفعهم.
﴿ يَوْمَ يَدْعُ الداع إلى شَيْءٍ نُّكُرٍ ﴾ العامل في يوم مضمر تقديره: اذكر أو قوله: ﴿ يَخْرُجُونَ ﴾ بعد ذلك، وليس العامل فيه ﴿ تَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ فيوقف عليه وقيل: المعنى ﴿ تَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ أي يوم يدع الداع والأول أظهر وأشهر.
والداعي جبريل أو إسرافيل إذ ينفخ في الصور، والشيء النكر الشديد الفظيع.
وأصله من الإنكار.
أي: هو منكور لأنه لم ير قط مثله، والمراد به يوم القيامة ﴿ خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ ﴾ كناية عن الذلة وانتصب خشعاً على الحال من الضمير في ﴿ يَخْرُجُونَ ﴾ ﴿ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث ﴾ أي من القبور ﴿ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ ﴾ شبَّههم بالجراد في خروجهم من الأرض، فكأنه استدلال على البعث كالاستدلال بخروج النبات.
وقيل: إنما شبههم بالجراد في كثرتهم، وأن بعضهم يموج في بعض.
<div class="verse-tafsir"