الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 55 الرحمن > الآيات ٤٦-٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ مقام ربه القيام بين يديه للحساب، ومنه: ﴿ يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبِّ العالمين ﴾ [المطففين: 6]، وقيل: الله بأعماله، ومنه: ﴿ أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ﴾ [الرعد: 33]، وقيل: معناه لمن خاف ربه واقحم المقام، كقولك: خفت جانب فلان، واختلف هل الجنتان لكل خائف على انفراده؟
أو للصنف الخائف وذلك مبنى على قوله: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ هل يراد به واحد أو جماعة؟
وقال الزمخشري: إنما قال جنتان، لأنه خاطب الثقلين فكأنه قال حنة للإنس وجنة للجن، ﴿ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ ﴾ ثنى ذات هنا على الأصل لأن أصله ذوات، قاله ابن عطية، والأفنان جمع فنن وهو الغصن، أو جمع فن وهو الصنف من الفواكة وغيرها.
<div class="verse-tafsir"