الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 6 الأنعام > الآية ١١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً ﴾ الآية: تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بالتأسي بغيره ﴿ شياطين الإنس والجن ﴾ أي المتمردين من الصنفين، ونصب شياطين على البدل من عدواً، إذ هو بمعنى الجمع أو مفعول أول، وعدواً مفعول ثان ﴿ يُوحِي بَعْضُهُمْ ﴾ أي يوسوس ويلقي الشر ﴿ زُخْرُفَ القول غُرُوراً ﴾ ما يزينه من القول ﴿ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ﴾ الضمير عائد على وحيهم، أو على عداوة الكفار ﴿ فَذَرْهُمْ ﴾ وعيد ﴿ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾ ما في موضع نصب على أنها مفعول معه أوعطف على الضمير.
<div class="verse-tafsir"