الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 6 الأنعام > الآيات ٦١-٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ حَفَظَةً ﴾ جمع حافظ وهم الملائكة الكاتبون ﴿ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ﴾ أي الملائكة الذين مع ملك الموت ﴿ ثُمَّ ردوا ﴾ خروج من الخطاب إلى الغيبة، والضمير لجميع الخلق ﴿ قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ ﴾ الآية: إقامة حجة، وظلمات البر والبحر: عبارة عن شدائدهما وأهوالهما كما يقال لليوم الشديد: مظلم ﴿ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ قيل: الذي من فوق إمطار الحجارة، ومن تحت الخسف، وقيل: من فوقكم: تسليط أكابركم، ومن تحت أرجلكم: تسليط أسافلكم، وهذا بعيد ﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ﴾ أي يخلطكم فرقاً مختلفين ﴿ وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ﴾ بالقتال، واختلف هل الخطاب بهذه الآية للكفار أو المؤمنين؟
وروي أنه لما نزلت أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهه، فلما نزلت من تحت أرجلكم قال: أعوذ بوجهك، فلما نزلت أو يلبسكم شيعا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا أهون» ، فقضى الله على هذه الأمة بالفتن والقتال إلى يوم القيامة ﴿ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ ﴾ الضمير عائد على القرآن، أو على الوعيد المتقدم، وقومك هم قريش ﴿ لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴾ أي بحفيظ ومتسلط، وفي ذلك كتاركه نسختها آية القتال.
<div class="verse-tafsir"