تفسير سورة الأنعام الآيات ٨٧-٨٩ عند التسهيل لعلوم التنزيل
الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 6 الأنعام > الآيات ٨٧-٨٩
وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْ ۖ وَٱجْتَبَيْنَـٰهُمْ وَهَدَيْنَـٰهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٨٧ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٨٨ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًۭا لَّيْسُوا۟ بِهَا بِكَـٰفِرِينَ ٨٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة
نصُّ التفسير
﴿ وَمِنْ آبَائِهِمْ ﴾ في موضع نصب عطف على كلا أي وهدينا بعض آبائهم ﴿ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هؤلاء ﴾ أي أهل مكة ﴿ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً ﴾ هم الأنبياء المذكورون، وقيل: الصحابة، وقيل: كل مؤمن.
والأول أرجح لدلالة ما بعده على ذلك، ومعنى توكيلهم بها: توفيقهم للإيمان بها والقيام بحقوقها.
<div class="verse-tafsir"