تفسير سورة القلم الآيات ٣٥-٣٨ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 68 القلم > الآيات ٣٥-٣٨

أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ ٣٥ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ٣٦ أَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌۭ فِيهِ تَدْرُسُونَ ٣٧ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين ﴾ الهمزة للإنكار أي كيف يُسوِّي الله بين المسلمين والمجرمين؟

بل يجازي كل أحد بعمله، والمراد بالمجرمين هنا الكفار ﴿ مَا لَكُمْ ﴾ توبيخ للكفار وما مبتدأ و ﴿ لَكُمْ ﴾ خبره، وتم الكلام هنا فينبغي أن يوقف عليه ﴿ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ توبيخ آخر، أي كيف تحكمون بأهوائكم وتقولون ما ليس لكم به علم؟

﴿ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ﴾ هذه الجملة معمول ﴿ تَدْرُسُونَ ﴾ ، وكان أصل إن الفتح وكسرت لأجل اللام التي في خبرها.

و ﴿ تَخَيَّرُونَ ﴾ معناه تختارون لأنفسكم، ومعنى الآية: هل لكم كتاب، من عند الله تدرسون فيه أن لكم ما تختارونه لأنفسكم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد