تفسير الآية ٣٨ من سورة القلم

الإسلام > القرآن > سور > سورة 68 القلم > الآية ٣٨ من سورة القلم

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 3 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٣٨ من سورة القلم من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٣٨ من سورة القلم عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

ثم قال : ( أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون ) يقول : أفبأيديكم كتاب منزل من السماء تدرسونه ، وتحفظونه ، وتتداولونه بنقل الخلف عن السلف ، متضمن حكما مؤكدا كما تدعونه ؟

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ) يقول جلّ ثناؤه: إن لكم في ذلك الذي تخيرون من الأمور لأنفسكم، وهذا أمر من الله، توبيخ لهؤلاء القوم وتقريع لهم فيما كانوا يقولون من الباطل، ويتمنون من الأمانيّ الكاذبة.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

إن لكم فيه لما تخيرون تختارون وتشتهون .

والمعنى أن لكم ( بالفتح ) ولكنه كسر لدخول اللام ; تقول : علمت أنك عاقل ( بالفتح ) ، وعلمت إنك لعاقل ( بالكسر ) .

فالعامل في إن لكم فيه لما تخيرون تدرسون في المعنى .

ومنعت اللام من فتح إن .

وقيل : تم الكلام عند قوله : " تدرسون " ثم ابتدأ فقال : إن لكم فيه لما تخيرون أي إن لكم في هذا الكتاب إذا ما تخيرون ; أي ليس لكم ذلك .

والكناية في " فيه " الأولى ، والثانية راجعة إلى الكتاب .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وأن المجرمين إذا ادعوا ذلك، فليس لهم مستند، لا كتاب فيه يدرسون [ويتلون] أنهم من أهل الجنة، وأن لهم ما طلبوا وتخيروا.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( إن لكم فيه ) في ذلك الكتاب ( لما تخيرون ) تختارون وتشتهون .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«إن لكم فيه لما تخيرون» تختارون.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟

إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

ثم انتقل - سبحانه - من توبيخهم على جهلهم ، إلى توبيخهم على كذبهم فقال : ( أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ .

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُون ) .و ( أم ) هنا وما بعدها للإضراب الانتقالى ، وهى بمعنى بل ، والضمير فى قوله ( أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ( فِيهِ ) يعود على الكتاب .وقوله : ( تَدْرُسُونَ ) أى : تقرأون بعناية وتفكير .وقوله : ( تَخَيَّرُون ) أصله : تتخيرون .

والتخير : تطلب ما هو خير .

يقال : فلان تخير الشئ واختاره ، إذا أخذ خيره وجيده .أى : بل ألكم - أيها المشركون - كتاب قرأتم فيه بفهم وتدبر المساواة بين المتقين والمجرمين ، وأخذتم منه ما اخترتموه من أحكام؟

إنه لا يوجد كتاب سماوى ، أو غير سماوى ، يوافقكم على التسوية بين المتقين والمجرمين .

وأنتم إنما تصدرون أحكاما كاذبة .

ما أنزل الله بها من سلطان .

مزيد من التفاسير لسورة القلم

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
أستغفر الله