الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 77 المرسلات > الآيات ٢٩-٣٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ انطلقوا ﴾ خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب فتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه ﴿ إلى ظِلٍّ ﴾ يعني دخان جهنم ومنه ظل من يحموم ﴿ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ ﴾ أي يتفرع من الدخان ثلاث شعب فتظلهم، بينما يكون المؤمنون في ظلال العرش، وقيل: إن هذه الآية في عَبَدَةِ الصليب لأنهم على ثلاثة شعب فيقال لهم انطلقوا إليه ﴿ لاَّ ظَلِيلٍ ﴾ نفى عنه أن يظلهم كما يظل العرشُ المؤمنين ونفى أيضاً أن يمنع عنهم اللهب ﴿ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقصر ﴾ الضيمر في إنها لجهنم والقصر واحد القصور، وهي الديار العظام، وشبه الشرر به في عظمته وارتفاعه في الهواء، وقيل: هو الغليظ من الشجر واحده قصرة كجمرة وجمر ﴿ كَأَنَّهُ جمالت صُفْرٌ ﴾ في الجمالات قولان أحدهما: أنها جمع جمال شبه بها الشرر وصُفر على ظاهره؛ لأن لون النار يضرب إلى الصفرة.
وقيل: صفر هنا بمعنى سود يقال: حمل أصفر أي أسود.
وهذا أليق بوصف جهنم.
الثاني: أن الجمالات قطع النحاس الكبار، فكأنه مشتق من الجملة.
وقرئ جمالات بضم الجيم وهي قلوس السفن وهي حبالها العظام.
<div class="verse-tafsir"