الإسلام > القرآن > تفسير > الجلالين > سورة 2 البقرة > الآية ٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة«وإذا واعدنا» بألف ودونها «موسى أربعين ليلة» نعطيه عند انقضائها التوراة لتعلموا بها «ثم اتخذتم العجل» الذي صاغه لكم السامري إلهاً «من بعده» أي بعد ذهابه إلى ميعادنا «وأنتم ظالمون» باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها.