الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 10 يونس > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً أنكرت العرب ذلك، ومن أنكر منهم قالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشراً مثل محمد.
فأنزل الله: ﴿ أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم...
﴾ الآية.
﴿ وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم...
﴾ [ الأنبياء: 7] الآية.
فلما كرر الله عليهم الحجج قالوا: وإذا كان بشراً فغير محمد كان أحق بالرسالة ﴿ لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ﴾ [ الزخرف: 31] يقولون: أشرف من محمد يعني الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من الطائف، فأنزل الله رداً عليهم ﴿ أهم يقسمون رحمة ربك ﴾ [ الزخرف: 32] الآية.
والله أعلم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: ما سبق لهم من السعادة في الذكر الأول.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: أجراً حسناً بما قدموا من أعمالهم.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله: ﴿ قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: القدم هو العمل الذي قدموا.
قال الله: ﴿ ونكتب ما قدموا وآثارهم ﴾ [ يس: 12] والآثار ممشاهم قال: مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اسطوانتين من مسجدهم، ثم قال: «هذا أثر مكتوب» .
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الربيع في قوله: ﴿ قدم صدق ﴾ قال: ثواب صدق.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ قدم صدق ﴾ قال: يقدمون عليه عند ربهم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ قدم صدق ﴾ قال: خير.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ قدم صدق ﴾ قال: سلف صدق.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ قدم صدق ﴾ أي سلف صدق.
وأخرج أبو الشيخ عن بكار بن مالك رضي الله عنه في قوله: ﴿ قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم شفيع لهم يوم القيامة.
وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله: ﴿ أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم شفيع لهم يوم القيامة.
وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري في قوله: ﴿ قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم شفيع صدق لهم يوم القيامة.
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي بن كعب في قوله: ﴿ لهم قدم صدق ﴾ قال: سلف صدق.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله: ﴿ أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ قال: مصيبتهم في نبيهم صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم في قوله: ﴿ قدم صدق ﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم.
أما قوله تعالى: ﴿ قال الكافرون إن هذا لسحر مبين ﴾ .
وأخرج أبو الشيخ عن زائدة قال: قرأ سليمان في يونس عند الآيتين ﴿ ساحر مبين ﴾ .
<div class="verse-tafsir"