تفسير سورة يونس الآية ٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 10 يونس > الآية ٥

هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءًۭ وَٱلْقَمَرَ نُورًۭا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ ٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تكلم ربنا بكلمتين فصارت إحداهما شمساً والأخرى قمراً وكانا من النور جميعاً، ويعودان إلى الجنة يوم القيامة» .

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله: ﴿ جعل الشمس ضياء والقمر نوراً ﴾ قال: لم يجعل الشمس كهيئة القمر كي يعرف الليل من النهار، وهو قوله: ﴿ فمحونا آية الليل ﴾ [ الاسراء: 12] الآية.

وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: ﴿ هو الذي جعل لكم الشمس ضياء والقمر نوراً ﴾ قال: وجوههما إلى السموات وأقفيتهما إلى الأرض.

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال: الشمس والقمر وجوههما إلى العرش وأقفيتهما إلى الأرض.

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر.

أنه كان بين يديه نار إذ شهقت فقال: والذي نفسي بيده إنها لتعوذ بالله من النار الكبرى، ورأى القمر حين جنح للغروب فقال، والله إنه ليبكي الآن.

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال: لا تطلع الشمس حتى يصبحها ثلاثمائة ملك وسبعون ملكاً، أما سمعت أمية بن أبي الصلت يقول: ليست بطالعة لنا في رسلنا ** إلا معذبة وإلا تجلد <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله