تفسير سورة هود الآية ١٠١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآية ١٠١

وَمَا ظَلَمْنَـٰهُمْ وَلَـٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍۢ ١٠١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج أبو الشيخ عن الفضل بن مروان رضي الله عنه في قوله: ﴿ وما ظلمناهم ﴾ قال: نحن أغنى من أن نظلم.

وأخرج أبو الشيخ عن أبي عاصم رضي الله عنه ﴿ فما أغنت عنهم آلهتهم ﴾ قال: ما نفعت.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وما زادوهم غير تتبيب ﴾ يعني غير تخسير.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ وما زادوهم غير تتبيب ﴾ قال: تخسير.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ﴿ وما زادوهم غير تتبيب ﴾ أي هلكة.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه ﴿ وما زادوهم غير تتبيب ﴾ قال: وما زادوهم إلا شراً، وقرأ ﴿ تبت يدا أبي لهب وتب ﴾ [ المسد: 1] وقال: التب الخسران ﴿ والتتبيب ﴾ ما زادوهم غير خسران، وقرأ ﴿ ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خساراً ﴾ [ فاطر: 39] .

وأخرج الطستي عن ابن عباس.

أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ وما زادوهم غير تتبيب ﴾ قال: غير تخسير.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت بشر بن أبي حازم الشاعر وهو يقول: هم جدعوا الأنوف فارعبوها ** وهم تركوا بني سعد تبابا <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله