تفسير سورة يوسف الآية ١١١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 12 يوسف > الآية ١١١

لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًۭا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ١١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ لقد كان في قصصهم عبرة ﴾ قال: يوسف واخوته.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ لقد كان في قصصهم عبرة ﴾ قال: معرفة ﴿ لأولي الألباب ﴾ قال: لذوي العقول.

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه ﴿ ما كان حديثاً يفترى ﴾ والفرية، الكذب ﴿ ولكن تصديق الذي بين يديه ﴾ قال: القرآن، يصدق الكتب التي كانت قبله من كتب الله التي أنزلها قبله على أنبيائه، فالتوراة والإِنجيل والزبور، يصدق ذلك كله ويشهد عليه أن جميعه حق من عند الله ﴿ وتفصيل كل شيء ﴾ فصل الله به بين حرامه وحلاله، وطاعته ومعصيته.

وأخرج ابن السني والديلمي، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا عسر على المرأة ولادتها أخذ اناءٌ نظيفٌ وكُتِبَ عليه ﴿ كأنهم يوم يرون ما يوعدون...

﴾ [ الأحقاف: 35] إلى آخر الآية ﴿ وكأنهم يوم يرونها ﴾ [ النازعات: 46] إلى آخر الآية ﴿ ولقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب....

﴾ إلى آخر الآية، ثم تغسل وتسقى المرأة منه وينضح على بطنها وفرجها» .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد