تفسير سورة يوسف الآية ٤١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 12 يوسف > الآية ٤١

يَـٰصَـٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِى رَبَّهُۥ خَمْرًۭا ۖ وَأَمَّا ٱلْـَٔاخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِۦ ۚ قُضِىَ ٱلْأَمْرُ ٱلَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ٤١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه قال: أتاه فقال: رأيت فيما يرى النائم أني غرست حبة من عنب، فنبتت فخرج فيه عناقيد فعصرتهن، ثم سقيتهن الملك.

فقال: تمكث في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج فتسقيه خمراً.

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فيسقي ربه خمراً ﴾ قال: سيده.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما رأى صاحبا سجن يوسف عليه السلام شيئاً، إنما تحاكما إليه ليجرّبا علمه، فلما أوّل رؤياهما قالا: إنما كنا نلعب ولم نر شيئاً، فقال: ﴿ قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ﴾ يقول: وقعت العبارة، فصار الأمر على ما عبر يوسف عليه السلام.

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ، عن أبي مجلز رضي الله عنه قال: كان أحد اللذين قصا على يوسف الرؤيا كاذباً.

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ﴾ قال عند قولهما: ما رأينا رؤيا، إنما كنا نلعب.

قال: قد وقعت الرؤيا على ما أوّلت.

وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال: قال يوسف عليه السلام للخباز: إنك تصلب، فتأكل الطير من رأسك.

وقال لساقيه: أما أنت، فترد على عملك، فذكر لنا أنهما قالا حين عبر: لم نر شيئاً.

قال: ﴿ قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ﴾ .

وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه، أنه قرأ ﴿ أما أحدكما فيسقي ربه خمراً ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل