تفسير سورة يوسف الآية ٩٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 12 يوسف > الآية ٩٦

فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًۭا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٩٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه ﴾ قال: البريد.

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ، عن الضحاك رضي الله عنه مثله.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فلما أن جاء البشير ﴾ قال: البشير، يهودا بن يعقوب.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن سفيان رضي الله عنه قال: البشير، هو يهودا.

قال: وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقرأ: ﴿ وجاء البشير من بين يدي العير ﴾ .

وأخرج أبو الشيخ، عن الحسن رضي الله عنه قال: لما جاء البشير إلى يعقوب عليه السلام، قال: ما وجدت عندنا شيئاً، وما اختبزنا منذ سبعة أيام.

ولكن هوّن الله عليك سكرة الموت.

وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد، عن لقمان الحنفي رضي الله عنه قال: بلغنا أن يعقوب عليه السلام، لما أتاه البشير قال له: ما أدري ما أثيبك اليوم، ولكن هوّن الله عليك سكرات الموت.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن رضي الله عنه قال: لما أن جاء البشير إلى يعقوب عليه السلام فألقى عليه القميص، قال: على أي دين خلفت عليه يوسف عليه السلام؟

قال: على الإِسلام.

قال: الآن تمت النعمة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد