تفسير سورة الرعد الآية ٣٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 13 الرعد > الآية ٣٥

۞ مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ أُكُلُهَا دَآئِمٌۭ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ ۖ وَّعُقْبَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٱلنَّارُ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ مثل الجنة ﴾ قال: نعت الجنة، ليس للجنة مثل.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن إبراهيم التيمي رضي الله عنه في قوله: ﴿ أكلها دائم ﴾ قال: لذتها دائمة في أفواههم.

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ، عن خارجة بن مصعب رضي الله عنه قال: كفرت الجهمية بآيات من القرآن، قالوا: إن الجنة تنفد، ومن قال تنفد فقد كفر بالقرآن.

قال الله تعالى ﴿ إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ﴾ [ ص: 54] وقال: ﴿ لا مقطوعة ولا ممنوعة ﴾ [ الواقعة: 33] فمن قال إنها تنقطع فقد كفر.

وقال عطاء غير مجذوذ، فمن قال إنها تنقطع فقد كفر.

وقال: ﴿ أكلها دائم وظلها ﴾ فمن قال إنها لا تدوم، فقد كفر.

وأخرج ابن المنذر وابو الشيخ، عن مالك بن أنس رضي الله عنه قال: ما من شيء من ثنار الدنيا أشبه بثمار الجنة من الموز، لأنك لا تطلبه في صيف ولا شتاء إلا وجدته.

قال الله تعالى ﴿ أكلها دائم ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله