تفسير سورة الرعد الآية ٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 13 الرعد > الآية ٥

۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌۭ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَـٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ وإن تعجب فعجب قولهم ﴾ قال: ﴿ إن تعجب يا محمد من تكذيبهم إياك، فعجب قولهم ﴾ .

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال: إن تعجب من تكذيبهم وهم رأوا من قدرة الله وأمره، وما ضرب لهم من الأمثال وأراهم حياة الموتى والأرض الميتة، فتعجب من قولهم ﴿ أئذا كنا تراباً أئنا لفي خلق جديد ﴾ أو لا يرون أنه خلقهم من نطفة أشد من الخلق من تراب وعظام؟؟..

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وإن تعجب فعجب قولهم ﴾ قال: عجب الرحمن من تكذيبهم بالبعث.

أما قوله تعالى ﴿ وأولئك الأغلال في أعناقهم ﴾ .

أخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم والخطيب، عن الحسن رضي الله عنه قال: إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب، ولكنها جعلت في أعناقهم، لكي إذا طغا بهم اللهب أرسبتهم في النار.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل