تفسير سورة الرعد الآية ٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 13 الرعد > الآية ٥

٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ وإن تعجب فعجب قولهم ﴾ قال: ﴿ إن تعجب يا محمد من تكذيبهم إياك، فعجب قولهم ﴾ .

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال: إن تعجب من تكذيبهم وهم رأوا من قدرة الله وأمره، وما ضرب لهم من الأمثال وأراهم حياة الموتى والأرض الميتة، فتعجب من قولهم ﴿ أئذا كنا تراباً أئنا لفي خلق جديد ﴾ أو لا يرون أنه خلقهم من نطفة أشد من الخلق من تراب وعظام؟؟..

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وإن تعجب فعجب قولهم ﴾ قال: عجب الرحمن من تكذيبهم بالبعث.

أما قوله تعالى ﴿ وأولئك الأغلال في أعناقهم ﴾ .

أخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم والخطيب، عن الحسن رضي الله عنه قال: إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب، ولكنها جعلت في أعناقهم، لكي إذا طغا بهم اللهب أرسبتهم في النار.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56