الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 16 النحل > الآيات ٣٨-٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي العالية قال: كان لرجل من المسلمين على رجل من المشركين دين فأتاه يتقاضاه، فكان فيما تكلم به والذي أرجوه بعد الموت، أنه لكذا وكذا.
فقال له المشرك: إنك لتزعم أنك تبعث من بعد الموت...
فأقسم بالله جهد يمينه: لا يبعث الله من يموت.
فأنزل الله: ﴿ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت...
﴾ الآية.
وأخرج ابن مردويه عن علي في قوله: ﴿ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ﴾ قال: نزلت في.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي هريرة قال: «قال الله: سبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يسبني، وكذبني ولم يكن ينبغي له أن يكذبني.
فأما تكذيبه إياي فقال: ﴿ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ﴾ وقلت: ﴿ بلى وعداً عليه حقاً ﴾ وأما سبه إياي فقال: ﴿ إن الله ثالث ثلاثة ﴾ وقلت ﴿ هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ﴾ ﴿ الصمد ﴾ » .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ ليبين لهم الذي يختلفون فيه ﴾ قال: للناس عامة، والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"