الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ وكذلك أعثرنا عليهم ﴾ قال: أطلعنا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: دعا الملك شيوخاً من قومه فسألهم عن أمرهم فقالوا: كان ملك يدعى دقيوس، وإن فتية فُقِدُوا في زمانه، وأنه كتب أسماءهم في الصخرة التي كانت عند باب بالمدينة.
فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماؤهم، ففرح الملك فرحاً شديداً وقال: هؤلاء قوم كانوا قد ماتوا فبعثوا، ففشا فيهم أن الله يبعث الموتى.
فذلك قوله: ﴿ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها ﴾ فقال الملك: لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين مسجداً، فلأعبدن الله فيه حتى أموت.
فذلك قوله: ﴿ قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً ﴾ .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ قال الذين غلبوا على أمرهم ﴾ قال: هم الأمراء، أو قال: السلاطين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: بنى عليهم الملك بيعة فكتب في أعلاها أبناء الأراكنة أبناء الدهاقين.
<div class="verse-tafsir"