الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآية ٤٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج البزار، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين: ديوان فيه العمل الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النعم من الله عليه» .
وأخرج الطبراني، عن سعد بن جنادة قال: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين نزلنا قفرا من الأرض ليس فيه شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجمعوا من وجد عوداً فليأت، ومن وجد عظماً أو شيئاً فليأت به» قال: فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركاماً.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أترون هذا؟
فكذلك تجتمع الذنوب على الرجل منكم كما جمعتم هذا، فليتق الله رجل لا يذنب صغيرة ولا كبيرة فإنها محصاة عليه» .
وأخرج ابن مردويه، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياك ومحقرات الذنوب، فإن لها من الله طالباً» .
وأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس في قوله: ﴿ لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ﴾ قال: الصغيرة التبسم، والكبيرة الضحك.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في الآية قال: الصغيرة التبسم بالاستهزاء بالمؤمنين، والكبيرة القهقهة بذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ ويقولون يا ويلتنا ﴾ الآية.
قال: يشتكي القوم كما تسمعون.
الإحصاء، ولم يشتك أحد ظلماً، فإياكم والمحقرات من الذنوب، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري في الآية.
قال: سئلوا حتى عن التبسم، فقيل فيم تبسمت يوم كذا وكذا؟!.
<div class="verse-tafsir"