تفسير سورة البقرة الآية ١٠ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١٠

فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ مرض ﴾ قال: شك ﴿ فزادهم الله مرضاً ﴾ أي قال: شكاً.

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود مثله.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ في قلوبهم مرض ﴾ قال: النفاق ﴿ ولهم عذاب أليم ﴾ قال: نكال موجع ﴿ بما كانوا يكذبون ﴾ قال: يبدلون ويحرّفون.

وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله تعالى ﴿ في قلوبهم مرض ﴾ قال: النفاق.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم.

أما سمعت قول الشاعر: أجامل أقواماً حياء وقد أرى ** صدورهم تغلي عليّ مراضها قال: فأخبرني عن قوله: ﴿ ولهم عذاب أليم ﴾ قال: ﴿ الأليم ﴾ الموجع قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم.

أما سمعت قول الشاعر: نام من كان خلياً من ألم ** وبقيت الليل طولاً لم أنم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كل شيء في القرآن ﴿ أليم ﴾ فهو الموجع.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: ﴿ الأليم ﴾ الموجع في القرآن كله.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ مرض ﴾ قال: ريبة وشك في أمر الله ﴿ فزادهم الله مرضاً ﴾ قال: ريبة وشكاً ﴿ ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ﴾ قال: إياكم والكذب فإنه من باب النفاق، وإنا والله ما رأينا عملاً قط أسرع في فساد قلب عبد من كبر أو كذب.

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: ﴿ في قلوبهم مرض ﴾ قال: هذا مرض في الدين، وليس مرضاً في الأجساد.

وهم المنافقون و ﴿ المرض ﴾ الشك الذي دخل في الإِسلام.

وأخرج ابن جرير عن الربيع في قوله: ﴿ في قلوبهم مرض ﴾ قال: هؤلاء أهل النفاق.

والمرض الذي في قلوبهم الشك في أمر الله عز وجل ﴿ فزادهم الله مرضاً ﴾ قال: شكاً.

وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: العذاب الأليم.

هو الموجع وكل شيء في القرآن من ﴿ الأليم ﴾ فهو الموجع.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله