الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: «لما قدم أهل نجران من النصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتهم أحبار اليهود، فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رافع بن حريملة: ما أنتم على شيء وكفر بعيسى والإِنجيل.
فقال رجل من أهل نجران لليهود: ما أنتم على شيء وجحد نبوّة موسى وكفر بالتوراة، فأنزل الله في ذلك ﴿ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب ﴾ أي كل يتلو في كتابه تصديق من كفر به» .
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: ﴿ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء...
﴾ الآية.
قال: هؤلاء أهل الكتاب الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء ﴾ قال: بلى قد كانت أوائل النصارى على شيء ولكنهم ابتدعوا وتفرقوا.
واخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: من هؤلاء الذين لا يعلمون؟
قال: أمم كانت قبل اليهود والنصارى.
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله: ﴿ كذلك قال الذين لا يعلمون ﴾ قال: هم العرب قالوا: ليس محمد صلى الله عليه وسلم على شيء.
<div class="verse-tafsir"