تفسير سورة البقرة الآية ١٣٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١٣٥

وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَـٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِـۧمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: قال عبد الله بن صوريا الأعور للنبي صلى الله عليه وسلم «ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد، وقالت النصارى مثل ذلك، فأنزل الله فيهم ﴿ وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا ﴾ الآية» .

وأما قوله تعالى: ﴿ حنيفاً ﴾ .

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ حنيفاً ﴾ قال: حاجاً.

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال: الحنيف المستقيم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ حنيفاً ﴾ قال: متبعاً.

وأخرج ابن أبي حاتم عن خصيف قال: الحنيف المخلص.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي قلابة قال: الحنيف الذي يؤمن بالرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم.

وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: ما كان في القرآن حنيفاً مسلماً، وما كان في القرآن حنفاء مسلمين حجاجاً.

وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت بالحنيفية السمحة» .

وأخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن المنذر عن ابن عباس قال: «قيل: يا رسول الله أي الأديان أحب إلى الله؟

قال: الحنيفية السمحة» .

وأخرج أبو الترس في الغرائب والحاكم في تاريخه وأبو موسى المديني في الصحابة وابن عساكر عن سعد بن عبد الله بن مالك الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله