الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمنوا بالتوراة والزبور والإِنجيل، وليسعكم القرآن» .
وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآية التي في البقرة ﴿ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا...
﴾ الآية.
كلها، وفي الآخرة ب ﴿ آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ﴾ [ آل عمران: 52] » .
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: «أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر ﴿ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم...
﴾ الآية.
وفي الثانية ﴿ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة...
﴾ [ آل عمران: 64] » .
وأخرج وكيع عن الضحاك قال: علموا نساءكم وأولادكم وخدمكم أسماء الأنبياء المسمين في الكتاب ليؤمنوا بهم، فإن الله أمر بذلك فقال: ﴿ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ﴾ إلى قوله: ﴿ ونحن له مسلمون ﴾ .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: الأسباط بنو يعقوب، كانوا اثني عشر رجلاً، كل واحد منهم ولد سبطاً أمة من الناس.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال: الأسباط بنو يعقوب: يوسف، وبنيامين، وروبيل، ويهوذا وشمعون، ولاوي، ودان، وقهات، وكوذ، وباليوق.
وأخرج الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عبد الله بن عبد الثمالي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لو حلفت لبررت أنه لا يدخل الجنة قبل الرعيل الأوّل من أمتي إلا بضعة عشر إنساناً: إبراهيم، وإسمعيل، وإسحق، ويعقوب، والأسباط، وموسى، وعيسى بن مريم» .
<div class="verse-tafsir"