تفسير سورة البقرة الآية ١٣٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١٣٨

صِبْغَةَ ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةًۭ ۖ وَنَحْنُ لَهُۥ عَـٰبِدُونَ ١٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ صبغة الله ﴾ قال: دين الله.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ صبغة الله ﴾ قال: فطرة الله التي فطر الناس عليها.

وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن بني إسرائيل قالوا: يا موسى هل يصبغ ربك؟

فقال: اتقوا الله.

فناداه ربه: يا موسى سألوك هل يصبغ ربك فقل: نعم، أنا أصبغ الألوان الأحمر والأبيض والأسود، والألوان كلها في صبغتي، وأنزل الله على نبيه ﴿ صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ﴾ وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس موقوفاً» .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال: إن اليهود تصبغ أبناءها يهود، وإن النصارى تصبغ أبناءها نصارى، وإن صبغة الله الإِسلام، ولا صبغة أحسن من صبغة الله الإِسلام ولا أطهر، وهو دين الله الذي بعث به نوحاً ومن كان بعده من الأنبياء.

وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس في قوله: ﴿ صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ﴾ قال: البياض.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله