الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٢١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ يسألونك ماذا ينفقون...
﴾ الآية.
قال: يوم نزلت هذه الآية لم يكن زكاة، وهي النفقة ينفقها الرجل على أهله، والصدقة يتصدق بها فنسختها الزكاة.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال: سأل المؤمنون رسول الله صلى الله عليه وسلم أين يضعون أموالهم؟
فنزلت ﴿ يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير...
﴾ الآية.
فذلك النفقة في التطوّع، والزكاة سوى ذلك كله.
وأخرج ابن المنذر عن ابن حبان قال: «إن عمرو بن الجموح سأل النبي صلى الله عليه وسلم: ماذا ننفق من أموالنا وأين نضعها؟
فنزلت ﴿ يسألونك ماذا ينفقون...
﴾ الآية.
فهذا مواضع نفقة أموالكم» .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذرعن قتادة قال: «همتهم النفقة فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: ﴿ ما أنفقتم من خير...
﴾ الآية» .
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿ يسألونك ماذا ينفقون ﴾ قال: سألوه ما لهم في ذلك؟
﴿ قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين...
﴾ الآية.
قال: هاهنا يا ابن آدم فضع كدحك وسعيك ولا تنفح بها هذا وذاك وتدع ذوي قرابتك وذوي رحمك.
وأخرج الدارمي والبزار وابن المنذر والطبراني عن ابن عباس قال: ما رأيت قوماً كانوا خيراً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض، كلهن في القرآن، منهن ﴿ يسألونك عن الخمر والميسر ﴾ [ البقرة: 219] و ﴿ يسألونك عن الشهر الحرام ﴾ [ البقرة: 217] و ﴿ يسألونك عن اليتامى ﴾ [ البقرة: 220] و ﴿ يسألونك عن المحيض ﴾ [ البقرة: 222] و ﴿ يسألونك عن الأنفال ﴾ [ الأنفال: 1] و ﴿ يسألونك ماذا ينفقون ﴾ ما كانوا يسألونك إلا عما كان ينفعهم.
<div class="verse-tafsir"