الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآيات ٣٨-٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: ﴿ قلنا اهبطوا منها جميعاً فإما يأتينكم مني هدى ﴾ قال: الهدى الأنبياء والرسل والبيان.
وأخرج ابن المنذر عن قتادة في قوله: ﴿ فمن تبع هداي...
﴾ الآية.
قال: ما زال لله في الأرض أولياء منذ هبط آدم، ما أخلى الله الأرض لابليس إلا وفيها أولياء له يعملون لله بطاعته.
وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أبي الطفيل قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ فمن تبع هَدْي ﴾ بتثقيل الياء وفتحها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ فلا خوف عليهم ﴾ يعني في الآخرة ﴿ ولا هم يحزنون ﴾ يعني لا يحزنون للموت.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في شعب الإِيمان عن قتادة قال: لما هبط إبليس قال: أي رب قد لعنته فما علمه؟
قال: السحر.
قال: فما قراءته؟
قال: الشعر.
قال: فما كتابه؟
قال: الوشم.
قال: فما طعامه؟
قال: كل ميتة وما لم يذكر اسم الله عليه.
قال: فما شرابه؟
قال: كل مسكر.
قال: فأين مسكنه؟
قال: الحمام.
قال: فأين مجلسه؟
قال: الأسواق.
قال: فما صوته؟
قال: المزمار.
قال: فما مصائده؟
قال: النساء.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال إبليس لربه تعالى: يا رب قد أهبط آدم، وقد علمت أنه سيكون كتاب ورسل، فما كتابهم ورسلهم؟
قال: رسلهم الملائكة والنبيون، وكتبهم التوراة والإِنجيل والزبور والفرقان.
قال: فما كتابي؟
قال: كتابك الوشم، وقراءتك الشعر، ورسلك الكهنة، وطعامك ما لم يذكر اسم الله عليه، وشرابك كل مسكر، وصدقك الكذب، وبيتك الحمام، ومصائدك النساء، ومؤذنك المزمار، ومسجدك الأسواق» .
<div class="verse-tafsir"