تفسير سورة البقرة الآيات ٥٥-٥٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآيات ٥٥-٥٦

وَإِذْ قُلْتُمْ يَـٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةًۭ فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ٥٥ ثُمَّ بَعَثْنَـٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٥٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ حتى نرى الله جهرة ﴾ قال: علانية.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله: ﴿ وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ﴾ قال: هم السبعون الذين اختارهم موسى ﴿ فأخذتكم الصاعقة ﴾ قال: ماتوا ﴿ ثم بعثناكم من بعد موتكم ﴾ فبعثوا من بعد الموت ليستوفوا آجالهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال: عوقب القوم فأماتهم الله عقوبة، ثم بعثهم إلى بقية آجالهم ليتوفوها.

وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل ﴿ فأخذتكم الصاعقة ﴾ قال: العذاب، وأصله الموت.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم.

أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول: وقد كنت أخشى عليك الحتوف ** وقد كنت آمنك الصاعقة <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله