تفسير سورة الأنبياء الآيات ٤٢-٤٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٤٢-٤٦

قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ٤٢ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ٤٣ بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ ٤٤ قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: ﴿ قل من يكلؤكم ﴾ قال: يحرسكم.

وفي قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا ينصرون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا ينصرون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ قل من يكلؤكم ﴾ قال: يحفظكم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا يجارون.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا يمنعون.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ﴾ يعني الآلهة ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ يقول: لا يصحبون من الله بخير.

وفي قوله: ﴿ أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ﴾ قال: كان الحسن يقول: ظهور النبي صلى الله عليه وسلم على من قاتله أرضاً أرضاً وقوماً قوماً، وقوله: ﴿ أفهم الغالبون ﴾ أي ليسوا بغالبين، ولكن الرسول هو الغالب.

وفي قوله: ﴿ قل إنما أنذركم بالوحي ﴾ أي بهذا القرآن ﴿ ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ﴾ يقول: إن الكافر أصم عن كتاب الله، لا يسمعه ولا ينتفع به ولا يعقله كما يسمعه أهل الإيمان.

وفي قوله: ﴿ ولئن مستهم نفحة ﴾ يقول: لئن أصابتهم عقوبة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر