الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٤٢-٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: ﴿ قل من يكلؤكم ﴾ قال: يحرسكم.
وفي قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا ينصرون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا ينصرون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ قل من يكلؤكم ﴾ قال: يحفظكم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا يجارون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ قال: لا يمنعون.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ﴾ يعني الآلهة ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ يقول: لا يصحبون من الله بخير.
وفي قوله: ﴿ أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ﴾ قال: كان الحسن يقول: ظهور النبي صلى الله عليه وسلم على من قاتله أرضاً أرضاً وقوماً قوماً، وقوله: ﴿ أفهم الغالبون ﴾ أي ليسوا بغالبين، ولكن الرسول هو الغالب.
وفي قوله: ﴿ قل إنما أنذركم بالوحي ﴾ أي بهذا القرآن ﴿ ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ﴾ يقول: إن الكافر أصم عن كتاب الله، لا يسمعه ولا ينتفع به ولا يعقله كما يسمعه أهل الإيمان.
وفي قوله: ﴿ ولئن مستهم نفحة ﴾ يقول: لئن أصابتهم عقوبة.
<div class="verse-tafsir"