تفسير سورة المؤمنون الآيات ٣-٩ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 23 المؤمنون > الآيات ٣-٩

وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ٣ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَـٰعِلُونَ ٤ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ ٥ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٦ فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ ٧ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ ٨ وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ ٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 5 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ والذين هم عن اللغو معرضون ﴾ قال: الباطل.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن الحسن في قوله: ﴿ والذين هم عن اللغو ﴾ قال: عن المعاصي.

وأخرج ابن المبارك عن قتادة في قوله: ﴿ والذين هم عن اللغو معرضون ﴾ قال: أتاهم والله من أمر الله ما وقذهم عن الباطل.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ والذين هم للزكاة فاعلون ﴾ يعني: الأموال ﴿ والذين هم لفروجهم حافظون ﴾ يعني: الفواحش ﴿ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ﴾ يعني.

ولائدهم ﴿ فإنهم غير ملومين ﴾ قال: لا يلامون على جماع أزواجهم وولائدهم ﴿ فمن ابتغى وراء ذلك ﴾ يعني: فمن طلب الفواحش بعد الأزواج والولائد طلب مالم يحل ﴿ فأولئك هم العادون ﴾ يعني: المعتدين في دينهم ﴿ والذين هم لأماناتهم ﴾ يعني: بهذا ما ائتمنوا عليه فيما بينهم وبين الناس ﴿ وعهدهم ﴾ قال: يوفون العهد ﴿ راعون ﴾ قال: حافظوْن.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ إلا على أزواجهم ﴾ يعني.

إلا من امرأته ﴿ أو ما ملكت أيمانهم ﴾ قال: أمته.

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال: كل فرج عليك حرام إلا فرجين.

قال الله: ﴿ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ﴾ يقول: من تعدى الحلال أصابه الحرام.

وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن في قوله: ﴿ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ﴾ قال: الزنا.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن أبي مليكة قال: سئلت عائشة عن متعة النساء فقالت: بيني وبينكم كتاب الله وقرأت ﴿ والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ﴾ فمن ابتغى وراء ما زوجه الله أو ملكه فقد عدا.

وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في ناسخه عن القاسم بن محمد أنه سئل عن المتعة فقال: إني لا أرى تحريمها في القرآن، ثم تلا ﴿ والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ﴾ .

وأخرج عبد الرزاق عن قتادة قال: تسرت امرأة غلاماً لها فذكرت لعمر رضي الله عنه فسألها: ما حملك على هذا؟

فقالت: كنت أرى أنه يحل لي ما يحل للرجل من ملك اليمين.

فاستشار عمر رضي الله عنه فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: تأولت كتاب الله غير تأويله.

فقال عمر: لا جرم، والله لا أُحِلُّكِ لحر بعده أبداً.

كأنه عاقبها بذلك ودرأ الحد عنها، وأمر العبد أن لا يقربها.

وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن عبدالله أنه سمع أباه يقول: حضرت عمر بن عبد العزيز جاءته إمرأة من العرب بغلام لها رومي فقالت: إني استسريته فمنعني بنو عمي، وإنما أنا بمنزلة الرجل تكون له الوليدة فيطؤها، فأبى علي بنو عمي فقال لها عمر: أتزوجت قبله؟

قالت: نعم.

قال: أما والله لولا منزلتك من الجهالة لرجمتك بالحجارة.

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة أحلت جاريتها لزوجها فقال: لا يحل لك أن تطأ فرجاً إلا فرجاً، إن شئت بعت، وإن شئت وهبت، وإن شئت أعتقت.

وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن وهب قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: إن أمي كانت لها جارية وأنها أحلتها إلي أطوف عليها.

فقال: لا تحل لك إلا أن تشتريها أو تهبها لك.

وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس قال: إذا أحلت امرأة الرجل، أو ابنته، أو أخته، له جاريتها فليصبها وهي لها.

وأخرج عبد الرزاق عن طاوس أنه قال: هو أحل من الطعام، فإن ولدت فولدها للذي أحلت له، وهي لسيدها الأول.

وأخرج عبد الرزاق عن عطاء قال: كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه، وابنه، وأخيه، وأبيه، والمرأة لزوجها، ولقد بلغني أن الرجل يرسل وليدته إلى ضيفه.

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال: الفرج لا يعار.

وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال: لا يعار الفرج.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ والذين هم على صلواتهم يحافظون ﴾ قال: أي على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها.

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن مسروق قال: ما كان في القرآن ﴿ يحافظون ﴾ فهو على مواقيت الصلاة.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني عن ابن مسعود أنه قيل له: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن ﴿ الذين هم على صلاتهم دائمون ﴾ [ المعارج: 23] ﴿ والذين هم على صلاتهم يحافظون ﴾ قال: ذاك على مواقيتها.

قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على تركها الكفر.

واخرج ابن المنذر عن أبي صالح في قوله: ﴿ والذين هم على صلواتهم يحافظون ﴾ قال: المكتوبة.

والذي في سأل، التطّوع.

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله: ﴿ والذين هم على صلواتهم يحافظون ﴾ قال: على المكتوبة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله