تفسير سورة الفرقان الآية ٢٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 25 الفرقان > الآية ٢٢

يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًۭا مَّحْجُورًۭا ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ يوم يرون الملائكة ﴾ قال: يوم القيامة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية في قوله: ﴿ لا بشرى يومئذ للمجرمين ﴾ قال: إذا كان يوم القيامة يلقى المؤمن بالبشرى، فإذا رأى ذلك الكفار قالوا للملائكة: بشرونا قالوا: حجراً محجوراً.

حراماً محرماً أن نتلقاكم بالبشرى.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ ويقولون حجراً محجوراً ﴾ قال: عوذاً معاذاً الملائكة تقوله.

وفي لفظ قال: حراماً محرماً أن تكون البشرى اليوم إلا للمؤمنين.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿ ويقولون حجراً محجوراً ﴾ قال: تقول الملائكة: حراماً محرماً على الكفار البشرى يوم القيامة.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك ﴿ ويقولون حجراً محجوراً ﴾ قال: تقول الملائكة: حراماً محرماً على الكفار البشرى حين رأيتمونا.

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري ﴿ ويقولون حجراً محجوراً ﴾ قال: حراماً محرماً أن نبشركم بما نبشر به المتقين.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن وقتادة في قوله: ﴿ ويقولون حجراً محجوراً ﴾ قال: هي كلمة كانت العرب تقولها.

كان الرجل إذا نزلت به شدة قال: حجراً محجوراً حراماً محرماً.

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: كانت المرأة إذا رأت الشيء تكرهه تقول: حجر من هذا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال: لما جاءت زلازل الساعة فكان من زلازلها أن السماء انشقت فهي يومئذ واهية، والملك على ارجائها: على سعة كل شيء تشقق.

فهي من السماء فذلك قوله: ﴿ يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجراً محجوراً ﴾ حراماً محرماً أيها المجرمون أن تكون لكم البشرى اليوم حين رأيتمونا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله