تفسير سورة الفرقان الآيات ٣٩-٤٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 25 الفرقان > الآيات ٣٩-٤٢

وَكُلًّۭا ضَرَبْنَا لَهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ ۖ وَكُلًّۭا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًۭا ٣٩ وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًۭا ٤٠ وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا ٱلَّذِى بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ٤١ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا لَوْلَآ أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ وكلاًّ ضربنا له الأمثال وكلاًّ تبرنا تتبيراً ﴾ قال: كل قد أعذر الله إليه وبين له ثم انتقم منه ﴿ ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء ﴾ قال: قرية لوط ﴿ بل كانوا لا يرجون نشوراً ﴾ قال: بعثا ولا حساباً.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ وكلاًّ تبرنا تتبيراً ﴾ قال: تبر الله كلا بالعذاب.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: ﴿ تبرنا ﴾ بالنبطية.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولقد أتوا على القرية ﴾ قال: هي سدوم قرية قوم لوط ﴿ التي أمطرت مطر السوء ﴾ قال: الحجارة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء ﴿ ولقد أتوا على القرية ﴾ قال: قرية لوط.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ﴿ ولقد أتوا على القرية ﴾ قال: هي بين الشام والمدينة.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ لا يرجون نشوراً ﴾ قال: بعثاً وفي قوله: ﴿ لولا أن صبرنا عليها ﴾ قال: ثبتنا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله