تفسير سورة الفرقان الآيات ٤٨-٤٩ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 25 الفرقان > الآيات ٤٨-٤٩

وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَـٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ طَهُورًۭا ٤٨ لِّنُحْـِۧىَ بِهِۦ بَلْدَةًۭ مَّيْتًۭا وَنُسْقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَـٰمًۭا وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًۭا ٤٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد عن عطاء أنه قرأ ﴿ وهو الذي أرسل الرياح ﴾ على الجمع بشراً بالباء، ورفع الباء بنون فيهما خفيفة.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مسروق أنه قرأ ﴿ الرياح نشراً ﴾ بالنون، ونصب النون منونة ومخففة.

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب في قوله: ﴿ وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ﴾ قال: لا ينجسه شيء.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والدارقطني عن سعيد بن المسيب قال: أنزل الله الماء طهوراً لا ينجسه شيء.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: الماء لا ينجسه شيء.

يطهر ولا يطهره شيء فإن الله قال: ﴿ وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ﴾ .

وأخرج الشافعي وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال: «قيل يا رسول الله انتوضأ من بئر بضاعة؟

وهي بئر يلقى فيها الحيض، ولحوم الكلاب، والنتن.

فقال: إن الماء طهور لا ينجسه شيء» .

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن القاسم بن أبي بزة قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين المطر قال: سألتني عن طهورين جميعاً قال الله تعالى ﴿ وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر