الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 27 النمل > الآيات ٨٩-٩٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر «عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ من جاء بالحسنة فله خير منها ﴾ قال: هي لا إله إلا الله ﴿ ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ﴾ قال: هي الشرك» .
وأخرج ابن مردويه عن جابر قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الموجبتين قال: ﴿ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ﴾ قال: من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار» .
وأخرج الحاكم في الكنى عن صفوان بن عسال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة جاء الايمان والشرك يجثوان بين يدي الرب فيقول الله للإِيمان: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة.
ويقول للشرك: انطلق أنت وأهلك إلى النار، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ من جاء بالحسنة فله خير منها ﴾ يعني: قول لا إله إلا الله ﴿ ومن جاء بالسيئة ﴾ الشرك ﴿ فكبت وجوههم في النار ﴾ » .
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء الاخلاص والشرك يوم القيامة، فيجثوان بين يدي الرب فيقول الرب للاخلاص: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة، ثم يقول للشرك انطلق أنت وأهلك إلى النار، ثم تلا هذه الآية ﴿ من جاء بالحسنة ﴾ بشهادة أن لا إله إلا الله ﴿ فله خير منها ﴾ يعني: بالخير الجنة ﴿ ومن جاء بالسيئة ﴾ بالشرك ﴿ فكبت وجوههم في النار ﴾ » .
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والديلمي عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله: ﴿ من جاء بالحسنة فله خير منها ﴾ يعني بها شهادة أن لا إله إلا الله ﴿ ومن جاء بالسيئة ﴾ يعني بها الشرك يقال: هذه تنجي.
وهذه تردي.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات والخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود ﴿ من جاء بالحسنة ﴾ قال: بلا إله إلا الله ﴿ ومن جاء بالسيئة ﴾ قال: بالشرك.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبي قال: كان حذيفة جالساً في حلقة فقال: ما تقولون في هذه الآية ﴿ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ﴾ فقالوا: نعم يا حذيفة من جاء بالحسنة ضعفت له عشر أمثالها.
فأخذ كفا من حصى يضرب به الأرض وقال: تباً لكم.
وكان حديداً وقال: من جاء بلا إله إلا الله وجبت له الجنة، ومن جاء بالشرك وجبت له النار.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس ﴿ من جاء بالحسنة ﴾ قال: بلا إله إلا الله ﴿ فله خير منها ﴾ قال: فمنها وصل إلى الخير ﴿ ومن جاء بالسيئة ﴾ قال: الشرك.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ﴿ من جاء بالحسنة ﴾ قال: لا إله إلا الله ﴿ من جاء بالسيئة ﴾ قال: الشرك.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وإبراهيم وأبي صالح وسعيد بن جبير وعطاء وقتادة ومجاهد.
ومثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ فله خير منها ﴾ قال: ثواب.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ﴿ من جاء بالحسنة ﴾ قال شهادة أن لا إله إلا الله ﴿ فله خير منها ﴾ قال يعطي به الجنة.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثمن الجنة لا إله إلا الله» .
وأخرج ابن أبي حاتم عن زرعة بن إبراهيم ﴿ من جاء بالحسنة ﴾ قال: لا إله إلا الله ﴿ فله خير منها ﴾ قال: لا إله إلا الله خير.
ليس شيء أخير من لا إله إلا الله.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿ وهم من فزع يومئذ آمنون ﴾ ينون فزع وينصب يومئذ.
<div class="verse-tafsir"