الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 28 القصص > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿ ولما توجه تلقاء مدين ﴾ قال: عرضت لموسى عليه السلام أربعة طرق فلم يدر أيتها يسلك، فقال: ﴿ عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ﴾ فأخذ طريق مدين.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ تلقاء مدين ﴾ قال: مدين ماء كان عليه شعيب.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ﴾ قال: قصد السبيل: الطريق إلى مدين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ﴾ قال: الطريق المستقيم.
قال: فالتقى والله يومئذ خير أهل الأرض.
شعيب وموسى بن عمران.
وأخرج أحمد في الزهد عن كعب بن علقمة رضي الله عنه قال: أن موسى عليه السلام لما خرج هارباً من فرعون قال: رب أوصني قال: «أوصيك أن لا تعدل بي شيئاً أبداً إلا اخترتني عليه، فإني لا أرحم ولا أزكي من لم يكن كذلك قال: وبماذا يا رب؟
قال: بأمك فانها حملتك وهناً على وهن قال: ثم بماذا يا رب؟
قال: إن أوليتك شيئاً من أمر عبادي فلا تعيهم إليك في حوائجهم، فإنك إنما تعي روحي فإني مبصر ومسمع ومشهد» .
<div class="verse-tafsir"