الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 3 آل عمران > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: ﴿ الصابرين...
﴾ الآية.
قال: ﴿ الصابرون ﴾ قوم صبروا على طاعة الله، وصبروا عن محارمه ﴿ والصادقون ﴾ قوم صدقت نياتهم، واستقامت قلوبهم وألسنتهم، وصدقوا في السر والعلانية ﴿ والقانتون ﴾ هم المطيعون ﴿ والمستغفرون بالأسحار ﴾ هم أهل الصلاة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال: ﴿ الصابرين ﴾ على ما أمر الله ﴿ والصادقين ﴾ في إيمانهم ﴿ والقانتين ﴾ يعني المطيعين ﴿ والمنفقين ﴾ يعني من أموالهم في حق الله ﴿ والمستغفرين بالأسحار ﴾ يعني المصلين.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم ﴿ والمستغفرين بالأسحار ﴾ قال: هم الذين يشهدون صلاة الصبح.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي الليل صلاة ثم يقول: يا نافع أسحرنا فيقول: لا.
فيعاود الصلاة فإذا قال: نعم.
قعد يستغفر الله ويدعو حتى يصبح.
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن أنس بن مالك قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة» .
وأخرج ابن جرير عن جعفر بن محمد قال: من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن أبي سعيد الخدري قال: بلغنا أن داود عليه السلام سأل جبريل عليه السلام فقال: يا جبريل أي الليل أفضل؟
قال: يا داود ما أدري إلا أن العرش يهتز في السحر.
<div class="verse-tafsir"