تفسير سورة آل عمران الآية ٥٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 3 آل عمران > الآية ٥٢

۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ٥٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله: ﴿ فلما أحس عيسى منهم الكفر ﴾ قال: كفروا وأرادوا قتله.

فذلك حين استنصر قومه.

فذلك حين يقول ﴿ فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ﴾ [ الصف: 14] .

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ من أنصاري إلى الله ﴾ قال: من يتبعني إلى الله.

وأخرج ابن جرير عن السدي ﴿ من أنصاري إلى الله ﴾ يقول: مع الله.

وأما قوله تعالى: ﴿ قال الحواريون ﴾ الآية.

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: إنما سموا الحواريين لبياض ثيابهم.

كانوا صيادين.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي أرطاة قال: ﴿ الحواريون ﴾ الغسالون الذين يحورون الثياب: يغسلونها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: ﴿ الحواريون ﴾ الغسالون وهو بالنبطية هواري، وبالعربية المحور.

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: ﴿ الحواريون ﴾ قصارون مر بهم عيسى فآمنوا به واتبعوه.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال: ﴿ الحواريون ﴾ هم الذين تصلح لهم الخلافة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك قال: ﴿ الحواريون ﴾ أصفياء الأنبياء.

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة قال: (الحواري) الوزير.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة قال: (الحواري) الناصر.

وأخرج البخاري والترمذي وابن المنذر عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لكل نبي حوارياً وإن حواريِّ الزبير.

وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن أسيد بن يزيد قال: ﴿ واشهد بأنا مسلمون ﴾ في مصحف عثمان ثلاثة أحرف.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله