الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 3 آل عمران > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله: ﴿ فلما أحس عيسى منهم الكفر ﴾ قال: كفروا وأرادوا قتله.
فذلك حين استنصر قومه.
فذلك حين يقول ﴿ فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ﴾ [ الصف: 14] .
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ من أنصاري إلى الله ﴾ قال: من يتبعني إلى الله.
وأخرج ابن جرير عن السدي ﴿ من أنصاري إلى الله ﴾ يقول: مع الله.
وأما قوله تعالى: ﴿ قال الحواريون ﴾ الآية.
أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: إنما سموا الحواريين لبياض ثيابهم.
كانوا صيادين.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي أرطاة قال: ﴿ الحواريون ﴾ الغسالون الذين يحورون الثياب: يغسلونها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: ﴿ الحواريون ﴾ الغسالون وهو بالنبطية هواري، وبالعربية المحور.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: ﴿ الحواريون ﴾ قصارون مر بهم عيسى فآمنوا به واتبعوه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال: ﴿ الحواريون ﴾ هم الذين تصلح لهم الخلافة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك قال: ﴿ الحواريون ﴾ أصفياء الأنبياء.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة قال: (الحواري) الوزير.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة قال: (الحواري) الناصر.
وأخرج البخاري والترمذي وابن المنذر عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لكل نبي حوارياً وإن حواريِّ الزبير.
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن أسيد بن يزيد قال: ﴿ واشهد بأنا مسلمون ﴾ في مصحف عثمان ثلاثة أحرف.
<div class="verse-tafsir"