تفسير سورة الروم الآيات ٤١-٤٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 30 الروم > الآيات ٤١-٤٢

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٤١ قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ٤٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: ﴿ البر ﴾ البرية التي ليس عندها نهر.

و ﴿ البحر ﴾ مكان من المدائن والقرى على شط نهر.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس..

﴾ الآية.

قال: نقصان البركة بأعمال العباد كي يتوبوا.

وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: قحوط المطر.

قيل له: قحوط المطر لن يضر البحر.

قال: إذا قل المطر قل الغوص.

وأخرج ابن المنذر عن عطية رضي الله عنه في الآية.

أنه قيل له: هذا البر والبحر أي فساد فيه؟

قال: إذا قل المطر قل الغوص.

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن رفيع رضي الله عنه في قوله: ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: انقطاع المطر.

قيل: فالبحر؟

قال: إذا لم يمطر عميت دواب البحر.

وأخرج الفريابي عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: ﴿ البر ﴾ الفيافي التي ليس فيها شيء.

و ﴿ البحر ﴾ القرى.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه أنه سئل عن قوله: ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: البر قد عرفناه فما بال البحر؟

قال: إن العرب تسمي الأمصار: البحر.

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: فساد البر: قَتْلُ ابنُ آدمَ أخاه.

والبحر: أَخْذُ الملكِ السفنَ غصباً.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: هذا قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم رجع راجعون من الناس.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ قال: ﴿ البر ﴾ كل قرية نائية عن البحر.

مثل مكة والمدينة، و ﴿ البحر ﴾ كل قرية على البحر، مثل كوفة والبصرة والشام وفي قوله: ﴿ بما كسبت أيدي الناس ﴾ قال: بما عملوا من المعاصي.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه في الآية قال: البحر الجزائر.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ لعلهم يرجعون ﴾ قال: يتوبون.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ لعلهم يرجعون ﴾ قال: عن الذنوب.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ﴾ قال: أفسدهم الله بذنوبهم في بر الأرض وبحرها بأعمالهم الخبيثة ﴿ لعلهم يرجعون ﴾ قال: يرجع من بعدهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله