الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 33 الأحزاب > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وإذ قالت طائفة منهم ﴾ قال: من المنافقين.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن المبارك عن هارون بن موسى قال: أمرت رجلاً فسأل الحسن رضي الله عنه ﴿ لا مُقام لكم ﴾ أو ﴿ لا مَقام لكم ﴾ قال: كلتاهما عربية قال ابن المبارك رضي الله عنه: المقام: المنزل حيث هو قائم.
والمقام: الاقامة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا مقام لكم ﴾ قال: لا مقاتل لكم ههنا، ففروا ودعوا هذا الرجل.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا مقام لكم فارجعوا ﴾ فروا ودعوا محمداً صلى الله عليه وسلم.
وأخرج مالك وأحمد وعبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بقرية تأكل القرى يقولون: يثرب.
وهي المدينة.
تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديدة» .
وأخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة.
هي طابة.
هي طابة» .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدعونها يثرب، فإنها طيبة يعني المدينة، ومن قال: يثرب، فليستغفر الله ثلاث مرات.
هي طيبة.
هي طيبة.
هي طيبة» .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ﴾ قال: إلى المدينة عن قتال أبي سفيان ﴿ ويستأذن فريق منهم النبي ﴾ قال: جاءه رجلان من الأنصار ومن بني حارثة، أحدهما يدعى أبا عرابة بن أوس، والآخر يدعى أوس بن قيظي، فقالا: يا رسول الله ﴿ إن بيوتنا عورة ﴾ يعنون أنها ذليلة الحيطان، وهي في أقصى المدينة، ونحن نخاف السرق فائذن لنا فقال الله: ﴿ ما هي بعورة إن يريدون إلا فراراً ﴾ .
وأخرج ابن جرير وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله: ﴿ ويستأذن فريق منهم النبي ﴾ قال: هم بنو حارثة قالوا: بيوتنا مخلية نخشى عليها السرق.
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: إن الذين قالوا بيوتنا عورة يوم الخندق: بنو حارثة بن الحارث.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن بيوتنا عورة ﴾ نخاف عليها السرق.
<div class="verse-tafsir"