الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 35 فاطر > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت لا أدري ما ﴿ فاطر السماوات والأرض ﴾ حتى أتاني اعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها قال: ابتدأتها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ فاطر السماوات والأرض ﴾ قال: بديع السموات والأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: كل شيء في القرآن ﴿ فاطر السماوات والأرض ﴾ فهو خالق السموات والأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ جاعل الملائكة رسلاً ﴾ قال: إلى العباد.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فاطر السماوات والأرض ﴾ قال: خالق السموات والأرض ﴿ جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ﴾ قال: بعضهم له جناحان، وبعضهم له ثلاثة أجنحة، وبعضهم له أربعة أجنحة.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ أولي أجنحة مثنى ﴾ قال: للملائكة الأجنحة من اثنين إلى ثلاثة إلى اثني عشر، وفي ذلك وتر الثلاثة الأجنحة والخمسة، والذين على الموازين فطران، وأصحاب الموازين أجنحتهم عشرة عشرة.
وأجنحة الملائكة زغبة، ولجبريل ستة أجنحة: جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب، وجناحان.
منهم من يقول على ظهره، ومنهم من يقول متسرولاً بهما.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ يزيد في الخلق ما يشاء ﴾ يزيد في أجنحتهم وخلقهم ما يشاء.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿ يزيد في الخلق ما يشاء ﴾ قال: الصوت الحسن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن الزهري رضي الله عنه في قوله: ﴿ يزيد في الخلق ما يشاء ﴾ قال: حسن الصوت.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن حذيفة، أنه سمع أبا التياح يؤذن فقال: من يرد الله أن يجعل رزقه في صوته فعل.
وأخرج البيهقي عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ يزيد في الخلق ما يشاء ﴾ قال: الملاحة في العينين.
<div class="verse-tafsir"