الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 35 فاطر > الآيات ٢-٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ما يفتح الله للناس....
﴾ قال: ما يفتح الله للناس من باب توبة ﴿ فلا مرسل له من بعده ﴾ وهم لا يتوبون.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ﴾ يقول ﴿ ليس لك من الأمر شيء ﴾ [ آل عمران: 128] .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة ﴾ أي من خير ﴿ فلا ممسك لها ﴾ قال: فلا يستطيع أحد حبسها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ﴾ قال: المطر.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب قال: سمعت مالكاً يحدث أن أبا هريرة رضي الله عنه كان إذا أصبح في الليلة التي يمطرون فيها وتحدث مع أصحابه قال: مطرنا الليلة بنوء الفتح، ثم يتلو ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ﴾ .
وأخرج ابن المنذر عن عامر بن عبد قيس رضي الله عنه قال: أربع آيات من كتاب الله، إذا قرأتهن فما أبالي ما أصبح عليه وأمسي ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ﴾ ﴿ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله ﴾ [ الأنعام: 17] و ﴿ سيجعل الله بعد عسر يسراً ﴾ [ الطلاق: 7] ﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ﴾ [ هود: 6] .
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن جعفر بن الزبير قال كان عروة يقول في ركوب المحمل: هي والله رحمة فتحت للناس، ثم يقول ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ﴾ .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ يرزقكم من السماء والأرض ﴾ قال: الرزق من السماء: المطر، ومن الأرض: النبات.
<div class="verse-tafsir"