الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 39 الزمر > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ﴾ قال: ما أنزل الله من السماء ولكن عروق في الأرض تغمره فذلك قوله: ﴿ فسلكه ينابيع في الأرض ﴾ فمن سره أن يعود الملح عذباً فليصعد.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة والخرائطي في مكارم الأخلاق عن الشعبي رضي الله عنه في قوله: ﴿ فسلكه ينابيع في الأرض ﴾ أصله من السماء.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ فسلكه ينابيع في الأرض ﴾ قال: عيوناً.
وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي رضي الله عنه قال: العيون والركايا مما أنزل الله من السماء ﴿ فسلكه ينابيع في الأرض ﴾ والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"