الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 48 الفتح > الآيات ٨-٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿ إنا أرسلناك شاهداً ﴾ قال: شاهداً على أمته وشاهداً على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أنهم قد بلّغوا ﴿ ومبشراً ﴾ يبشر بالجنة من أطاع الله ﴿ ونذيراً ﴾ ينذر الناس من عصاه ﴿ ليؤمنوا بالله ورسوله ﴾ قال: بوعده وبالحساب وبالبعث بعد الموت ﴿ وتعزروه ﴾ قال: تنصروه ﴿ وتوقروه ﴾ قال: أمر الله بتسويده وتفخيمه وتشريفه وتعظيمه، قال: وكان في بعض القراءة ﴿ ويسبحوا الله بكرة وأصيلا ﴾ .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه: ﴿ ويعزروه ﴾ قال: لينصروه ﴿ ويوقروه ﴾ أي ليعظموه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وتعزروه ﴾ يعني الإِجلال ﴿ وتوقروه ﴾ يعني التعظيم يعني محمداً صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وتعزروه ﴾ قال: تضربوا بين يديه بالسيف.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وتعزروه ﴾ قال: تقاتلوا معه بالسيف.
وأخرج ابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿ وتعزروه ﴾ قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه «ما ذاك؟
قالوا: الله ورسوله أعلم قال:لتنصروه» .
وأخرج ابن مردويه عن عكرمة رضي الله عنه قال: كان ابن عباس يقرأ هذه الآية ﴿ تؤمنون بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً ﴾ قال: فكان يقول: إذا أشكل ياء أو تاء فاجعلوها على ياء فإن القرآن كله على ياء.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿ ويسبحوه ﴾ قال: يسبحوا الله، رجع إلى نفسه.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هرون رضي الله عنه قال: في قراءة ابن مسعود ﴿ ويسبحوا الله بكرة وأصيلاً ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه كان يقرأ ﴿ ويسبحوا الله بكرة وأصيلاً ﴾ .
<div class="verse-tafsir"