الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآية ١٠٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم والعقيلي وابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ قال: «لو أن الإِنس والجن والشياطين والملائكة منذ خُلِقُوا إلى أن فُنُوا صُفُّوا صفاً واحداً ما أحاطوا بالله أبداً.
قال الذهبي: هذا حديث منكر» .
وأخرج الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه واللالكائي في السنة عن ابن عباس قال: رأى محمد ربه.
قال عكرمة: فقلت له: أليس الله يقول ﴿ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ﴾ قال: لا أم لك.
!
ذلك نوره وإذا تجلى بنوره لا يدركه شيء.
وفي لفظ: إنما ذلك إذا تجلى بكيفيته لم يقم له بصر.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ قال: لا يحيط بصر أحد بالله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عكرمة عن ابن عباس قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه.
فقال له رجل عند ذلك: أليس قال الله: ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ فقال له عكرمة: ألست ترى السماء؟
قال: بلى قال: فكلها تُرَى» .
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ قال: هو أجلُّ من ذلك وأعظم أن تدركه الأبصار.
وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في كتاب الرؤية عن الحسن في قوله: ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ قال: في الدنيا.
وقال الحسن: يراه أهل الجنة في الجنة، يقول الله: ﴿ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾ [ القيامة: 22] قال: ينظرون إلى وجه الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ﴾ يقول: لا يراه شيء وهو يرى الخلائق.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن إسماعيل بن علية في قوله: ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ قال: هذا في الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ واللالكائي من طريق عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت أبا الحصين يحيى بن الحصين قارئ أهل مكة يقول ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ قال: أبصار العقول.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ قال: قالت امرأة: استشفع لي يا رسول الله على ربك قال «هل تدرين على من تستشفعين؟
إنه ملأ كرسيه السموات والأرض ثم جلس عليه، فما يفضل منه من كل أربع أصابع، ثم قال: إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد، فذلك قوله: ﴿ لا تدركه الأبصار ﴾ ينقطع به بصره قبل أن تبلغ أرجاء السماء زعموا أن أول من يعلم بقيام الساعة الجن، تذهب فإذا ارجاؤها قد سقطت لا تجد منفذاً تذهب في المشرق والمغرب واليمن والشام» .
<div class="verse-tafsir"