الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآية ١٦٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا ترز وازرة وزر أخرى ﴾ قال: لا يؤخذ أحد بذنب غيره.
وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شيء، لا تزر وازرة وزر أخرى» .
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مليكة قال: توفيت أم عمرو بنت أبان بن عثمان فحضرت الجنازة، فسمع ابن عمر بكاء فقال: ألا تنهي هؤلاء عن البكاء، فإن رسول الله صلى عليه وسلم قال: «إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه» فأتيت عائشة فذكرت ذلك لها، فقالت: والله إنك لتخبرني عن غير كاذب ولأمتهم ولكن السمع يخطئ، وفي القرآن ما يكفيكم ﴿ ولا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن عروة قال: سئلت عائشة عن ولد الزنا فقالت: ليس عليه من خطيئة أبويه شيء، وقرأت ﴿ ولا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ .
وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال: ولد الزنا خير الثلاثة، إنما هذا شيء قاله كعب هو شر الثلاثة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ ولا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ قال: لا يحمل الله على عبد ذنب غيره، ولا يؤاخذه إلا بعمله.
<div class="verse-tafsir"