الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآيات ٢٣-٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ثم لم تكن فتنتهم ﴾ قال: معذرتهم.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس ﴿ ثم لم تكن فتنتهم ﴾ قال: حجتهم ﴿ إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين ﴾ يعني المنافقين والمشركين قالوا وهم في النار: هلم فلنكذب فلعله أن ينفعنا.
فقال الله: ﴿ انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ﴾ في القيامة ﴿ ما كانوا يفترون ﴾ يكذبون في الدنيا.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿ ثم لم تكن فتنتهم ﴾ بالنصب ﴿ إلا أن قالوا والله ربنا ﴾ بالخفض.
وأخرج عبد بن حميد عن شعيب بن الحجاب.
سمعت الشعبي يقرأ ﴿ والله ربنا ﴾ بالنصب.
فقلت: إن أصحاب النحو يقرأونها ﴿ والله ربنا ﴾ بالخفض.
فقال: هكذا أقرأنيها علقمة بن قيس.
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن علقمة أنه قرأ ﴿ والله ربنا ﴾ والله يا ربنا.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس في قوله: ﴿ والله ربنا ما كنا مشركين ﴾ ثم قال: ﴿ ولا يكتمون الله حديثاً ﴾ [ النساء: 42] قال: بجوارحهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ والله ربنا ما كنا مشركين ﴾ قال: قول أهل الشرك حين رأوا الذنوب تغفر ولا يغفر الله لمشرك ﴿ انظر كيف كذبوا على أنفسهم ﴾ قال: بتكذيب الله إياهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير.
أنه كان يقرأ هذا الحرف ﴿ والله ربنا ﴾ بخفضها قال: حلفوا واعتذروا.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ انظر كيف كذبوا على أنفسهم ﴾ قال: باعتذارهم بالباطل والكذب ﴿ وضل عنهم ما كانوا يفترون ﴾ قال: ما كانوا يشركون به.
<div class="verse-tafsir"