الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآيات ٣٥-٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله: ﴿ وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض ﴾ والنفق السرب فتذهب فيه فتأتيهم بآية، أو تجعل لهم سلماً ﴿ في السماء ﴾ فتصعد عليه ﴿ فتأتيهم بآية ﴾ أفضل مما أتيناهم به فافعل ﴿ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ﴾ يقول الله سبحانه: لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: ﴿ نفقاً في الأرض ﴾ قال: سرباً ﴿ أو سلماً في السماء ﴾ قال: يعني الدرج.
وأخرج الطستي عن ابن عباس.
أن نافع بن الأزرق قال له: اخبرني عن قوله تعالى ﴿ تبتغي نفقاً في الأرض ﴾ قال: سرباً في الأرض فتذهب هرباً.
قال: وهل تعرب العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول: فدس لها على الانفاق عمرو ** بشكته وما خشيت كمينا وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله: ﴿ إنما يستجيب الذين يسمعون ﴾ قال: المؤمنون ﴿ والموتى ﴾ قال: الكفار.
وأخرج عبد بن حميد وابن شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ إنما يستجيب الذين يسمعون ﴾ قال: المؤمنون للذكر ﴿ والموتى ﴾ قال: الكفار حين يبعثهم الله مع الموتى.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: ﴿ إنما يستجيب الذين يسمعون ﴾ قال: هذا مثل المؤمن سمع كتاب الله فانتفع به وأخذ به وعقله، فهو حي القلب حي البصر ﴿ والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم ﴾ [ الأنعام: 39] وهذا مثل الكافر أصم أبكم لا يبصر هدي ولا ينتفع به.
<div class="verse-tafsir"