الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: ﴿ إلا أمم أمثالكم ﴾ قال: أصنافاً مصنفة تعرف باسمائها.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ﴾ يقول: الطير أمة، والإنس أمة، والجن أمة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ إلا أمم أمثالكم ﴾ قال: خلق أمثالكم.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج في الآية قال: الذرة فما فوقها من ألوان، ما خلق الله من الدواب.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس ﴿ ما فرَّطنا في الكتاب من شيء ﴾ يعني ما تركنا شيئاً إلا وقد كتبناه في أم الكتاب.
وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن قتادة ﴿ ما فرطنا في الكتاب من شيء ﴾ قال: من الكتاب الذي عنده.
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان والخطيب في تالي التلخيص وابن عساكر عن عبد الله بن زيادة البكري قال: دخلت على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يرحمكما الله، الرجل يركب منا الدابة فيضربها بالسوط أو يكبحها باللجام فهل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئاً؟
فقالا: لا.
قال عبد الله: فنادتني امرأة من الداخل فقالت: يا هذا إن الله يقول في كتابه ﴿ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ﴾ فقالا: هذه أختنا وهي أكبر منا، وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: ﴿ ما فرطنا في الكتاب من شيء ﴾ قال: لم نغفل الكتاب، ما من شيء إلا وهو في ذلك الكتاب.
وأخرج أبو الشيخ عن أنس بن مالك أنه سأل من يقبض أرواح البهائم؟
فقال: ملك الموت.
فبلغ الحسن فقال: صدق أن ذلك في كتاب الله، ثم تلا ﴿ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ﴾ .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: ﴿ ثم إلى ربهم يحشرون ﴾ قال: موت البهائم حشرها.
وفي لفظ قال: يعني بالحشر الموت.
وأخرج عبد الرزاق وأبو عبد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال: ما من دابة ولا طائر إلا ستحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجلحاء من ذات القرن.
ثم يقال لهم كوني تراباً، فعند ذلك يقول الكافر ﴿ يا ليتني كنت تراباً ﴾ [ النبأ: 40] وإن شئتم فاقرأوا ﴿ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ﴾ إلى قوله: ﴿ يحشرون ﴾ .
وأخرج ابن جرير عن أبي ذر قال: «انتطحت شاتان عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا أبا ذر أتدري فيما انتطحتا؟
قلت: لا.
قال: لكن الله يدري وسيقضي بينهما.
قال أبو ذر: لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علماً» <div class="verse-tafsir"